أخبار

الأحد، 9 أكتوبر 2016

أتتسائل من اكــــون ؟؟؟




  • أتتسائل من اكــــون ؟؟؟
    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛




    عجبا لسؤالاً من اكون..
    أيا هذا الذى خزا النفس والماضى والحاضر والأّل حتى عقشت منا الاحلام .
    أتحوبنى ؟
    لأستجيب فأجيب لها السؤالى .
    وتطنب قولا وتستطرد الحرف بفياً وراء رفع حجب .
    سل فؤادك بل سل الدروب التى سايرتنا .سل الاشجار التى راعتنا وظللنتا .
    سل حبات الرمال الناعمه الناعسه بين اناملك حين تداعبنا الامواج فتتقاذف بنا الى طريق الشجن . فلا ترديك الهلاوس والوساوس بعموسك فيسبه عقلك فيزداد سبه فتلقى فى غياهب أقعر بئر خواء فيوبأك الشك ويفر منك ذا اليقين .
    فشرخك انت الذى صيرت فتجوفته فأنقعرت بذاتك للذاتك فلا قوائم للتقويم.... 
    أه منك والف اه أتعصم النفس وترتدى بجول البردةِ المتزهدى .
    ألا تعى عقائدى فقد قلدت وسم الاِباء لا غموض ولا استعلاء فشيمتنا الوفاء .
    وف القرب منك داء .فلا تزنزن النفس وتعقشها بجفاء..
    فلا تعدد النداء وتتسائل فتكثر . سأجيبك بلا دعاء .
    فلن يهزنا ويجزعنا يوماً مسائلا. 
    فجنونك زاده الظنونا فضياء بهاء طلتى أطفأها سخا نار التشككى . 
    هيئت فواتح الدروب فأشجيتها خل السمائل لتسمو روحك هائمه
    فى غبيط الفلا وقببت لك الروح بلا قيد .
    فماكان منك الا تعربد أجج وهج ناراً لظيا فقذفته ريحاً عتيا 
    فصار بين انسيا وجنيا فهمله القلب فكان نسيا .
    فلا تَأْنِيب وعَتَب ولَوْم ,وعليك لا مَلاَمَة فيما ابتليناه تماحيك .
    واعجب لتعللأ لا يمحق باطلا فسلاه اللب فهجى وما زجى فكنت كالسمائما..
    ويوما ما كنت حانثاً أوغادر بحرفى أو تلعثم منطقى ليصفع كرامة انسانا فقعرت به فكيف لمن حجى بك ولهانا ..
    وتجلدى ونقِى وتفحيصى له إِسْتَبْقَى بها جزوه او فسوة من ظلال إطلال صَحِيح واقع أَبْلَجُ جَلِيّ .وبها شمسا لن تغيب. فبها وعليها لا تك المعيب
    فإِنْتِفَاضَتى وجُمُوحى من ذل خنوعى وخضوعى فأنا عهود أبر وأفى الوعودى 
    نصبت ذاتك وتؤدت الخصاص فكنت اداة جلاد وقاضيا يسل مدية الفراق فهل تعى لما انت انت وانا ها ذا انا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق